إصابات أربطة الركبة شائعة في كرة القدم وكرة السلة وغيرها من الرياضات التي تتضمن الدوران والهبوط وتغيير الاتجاه المفاجئ، كما تحدث بعد السقوط وحوادث السير. أهم البنى المعنية هي الرباط الصليبي الأمامي (ACL)، والرباط الصليبي الخلفي (PCL)، والأربطة الجانبية الإنسية والوحشية (MCL وLCL)، و الغضروف الهلالي.

يتحكم الرباط الصليبي الأمامي (ACL) في حركة عظم الساق للأمام وفي دورانها. وغالباً ما يُصاب أثناء التواء أو هبوط دون احتكاك مباشر؛ ويشعر كثير من المرضى بفرقعة أو يسمعونها، يليها تورم خلال ساعات. ولاحقاً قد تنزلق الركبة عند الالتفاف أو تغيير الاتجاه.

كثيراً ما يُصاب الرباط الصليبي الخلفي (PCL) بضربة مباشرة على مقدمة الساق — مثل الاصطدام بلوحة القيادة في حادث سير أو السقوط على ركبة مثنية. قد تكون الأعراض أخف من إصابة الرباط الصليبي الأمامي (ACL)، لكن إصابات الرباط الخلفي المركبة قد تؤثر بشدة على ثبات الركبة.

يقاوم الرباط الجانبي الإنسي (MCL) في الجهة الداخلية والرباط الجانبي الوحشي (LCL) في الجهة الخارجية القوى الجانبية. كثير من إصابات الرباط الإنسي المعزولة تُشفى جيداً بالدعامة والتأهيل، أما إصابات الرباط الوحشي والزاوية الخلفية الوحشية فهي أقل تسامحاً وتُقيّم للجراحة أكثر، خاصة عند ترافقها مع تمزق الأربطة الصليبية.

الغضروف الهلالي وسادة غضروفية على شكل حرف C بين عظم الفخذ وعظم الساق. قد يسبب تمزقه ألماً على خط المفصل وتورماً وإحساساً بالتعليق أو الانحشار. الركبة المنحشرة التي لا يمكن فردها بالكامل بعد إصابة تحتاج تقييماً سريعاً، لأن تمزق الغضروف الهلالي المنزاح قد يحتاج علاجاً مبكراً.

راجع الطبيب إذا ظهر تورم بعد التواء، أو تكررت نوبات انزلاق الركبة، أو لم تتمكن من فرد الركبة أو ثنيها بالكامل، أو منعك الألم من العودة للرياضة، أو شعرت بارتخاء الركبة. وعندما تُصاب عدة أربطة معاً — الإصابات متعددة الأربطة — فإن التقييم الاستشاري العاجل ضروري.

في أو إس كلينك في عمّان، يفحص د. علاء حوا — الحاصل على زمالة في طب الركبة الرياضي من مستشفى ماتر، جامعة سيدني — ثبات الأربطة باختبارات خاصة، ويفحص الغضروف الهلالي، ويقارن بالركبة الأخرى. وكثيراً ما يُطلب الرنين المغناطيسي لتأكيد نمط الإصابة والبحث عن أي تلف مصاحب في الغضروف المفصلي أو الغضروف الهلالي.

ليست كل إصابة رباط بحاجة إلى جراحة. يعتمد القرار على البنى المصابة ودرجة ثبات الركبة وعمرك ومستوى نشاطك وأهدافك. بعض مرضى تمزق الرباط الصليبي الأمامي (ACL) الذين لا يمارسون رياضات الدوران يتأقلمون جيداً مع تأهيل منظم، بينما يعاني آخرون من عدم ثبات متكرر يعرّض الغضروف الهلالي والغضروف المفصلي لمزيد من التلف.

عندما تكون الجراحة مناسبة، تُستبدل في إعادة بناء الرباط الصليبي الأمامي (ACL) الرباط الممزق بطُعم، وتُجرى عادة بالتنظير. يُناقش مسبقاً اختيار الطُعم والتوقيت وإمكانية إصلاح الغضروف الهلالي بدلاً من استئصال جزء منه. فالحفاظ على الغضروف الهلالي قدر الإمكان هدف مهم لصحة الركبة على المدى البعيد.

التأهيل قبل الجراحة — تقليل التورم واستعادة الفرد الكامل للركبة وتقوية العضلة الرباعية — يجعل التعافي أسهل في الغالب. وبعد الجراحة يتقدم التأهيل على مراحل: حماية الرباط المُعاد بناؤه، ثم استعادة الحركة، ثم التقوية، ثم الجري والرشاقة والتدريب الخاص بالرياضة.

تعتمد العودة للرياضة على معايير وليس على التقويم وحده: القوة والتحكم والثقة واختبارات الأداء الوظيفي. العودة المبكرة جداً تزيد خطر تكرار الإصابة، لذلك تُحدد المراحل بالاتفاق بين الجرّاح وأخصائي العلاج الطبيعي والمريض.

إذا تعرضت لالتواء في الركبة أو تورم أو نوبات انزلاق، فالتقييم المبكر يساعد في حماية الركبة والتخطيط للعودة إلى النشاط. تواصل مع أو إس كلينك عمّان عبر الهاتف أو واتساب، أو استخدم نموذج التواصل، لحجز استشارة الركبة الرياضية، وأحضر أي صور رنين أو أشعة لديك.

معلومات تثقيفية فقط — وليست تشخيصاً أو خطة علاج. تعتمد القرارات على الفحص والصور. في حالات الطوارئ، توجّه إلى المستشفى فوراً.